أبنية المشتقات والملحق بها في شعر النُّعمان بنِ بشيرٍ الأنصارِيّ (ت: 64ه).
الملخص
هذا البحث يدرسُ أَبنية المشتقات والملحق بها في شِعْر النُّعمانِ بن بشيرٍ الأَنصًاريِّ (ت: 64ه)، والَّذي كان لهُ الأَثر الكبير في الحياة الإِسلامية في المدينة المنوَّرة، والَّذي تميَّزَ شعرُهُ برقَّةِ أَلفاظِهِ ونعومتِها؛ وذلك أَنَّ شعرَ المدينةِ يختلفُ عن شعرِ الباديةِ الَّذي يتميزُ بالجزالةِ والسهولة؛ لذا نجدْ في شعرِهِ صيغ (اسم الفاعل) أكثر ورودًا من بقيةِ الأبنية الأُخرى، تليهِا الصفةُ المشبَّهةُ، ثمَّ تأتي في المرتبة الثالثة صيغ المبالغة، أمَّا بقية الأبنية فهي متقاربة في الاِستعمال في شعرِهِ، وهي على الترتيب الآتي: اِسما الزمان والمكان، اِسم التفضيل، اسم المفعول، النَّسب، التصغير، ثُمَّ اِسم الآلة.
وكذا تميَّز شعرُهُ بعدم وجود أيَّ وزن من أوزان المشتقات هو شاذًّا، وإنَّما جاءت كلُّ الأوزان قياسيَّة، وهذا يدلُّ على أنَّ الشاعر كان ذا فصاحةٍ عاليةٍ، ورقَّة وعذوبة في اللفظ، وهذا ما يُميِّز شعراء المدينة عن شعراء البادية، والنعمان بن بشير الأنصاري من شعراء المدينة من قبيلة الخزرج.
الكلمات المفتاحية:
الأبنية ، المشتقات ، الصيغ ، استعمال ، اسم الفاعلالملفات الإضافية
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث للعلوم الإسلامية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
تجربة
