منهج الإمام عمر السُّهْرَوَرْدِي (ت: 632ه) في تفسير القرآن بالقرآن من خلال تفسيره نُغبَةُ البيان
الملخص
دراستي لهذا البحث خصَّت عالِمًا من العُلماء ألا وهو الإمام عمر السُّهْرَوَرْدِي (رحمهُ الله تعالى)، ودرست جانبًا مُختصرًا من حياته الشخصية والعلمية، وعرَّجت إلى ماهيّة تفسيره وسبب تأليفه، واختص البحث بتفسير القرآن بالقرآن عنده، ومن بين الجوانب التي تطرَّق إليها المؤلِّف في تفسير القرآن بالقرآن، وبيَّنت فحوى تفسير القرآن بالقرآن، وهذا مجال البحث.
والهدف الأساسي من البحث هو إبراز دور الإمام السُّهْرَوَرْدِي في تفسير القرآن الكريم، فالمعروف أنَّ الإمام السُّهْرَوَرْدِي (رحمهُ الله تعالى) مشهورٌ عند أهل التصوُّف؛ فأردت من خلال البحث أن يكون معروفًا عند العامّة وعند أهل التفسير خاصّة، ولكون تفسيره غير مشهور عند أهل العلم، فتفسيره يتَّسِمُ بالسلاسة والسهولة، بحيث يفهمهُ القارئ والباحث بلا تعقيد.
فوضحّت ما جاء عن مفهوم تفسير القرآن بالقرآن، وكيف أنّه يعدُّ من أفضل أنواع التفسير، فشرحت أنواعه وبيّنت فحواه، وبعد ذلك تتبعت مواضع تفسير القرآن بالقرآن عند الإمام السُّهْرَوَرْدِي (رحمهُ الله تعالى) واتبعت في البحث المنهج الاستقرائي، من خلال ذكر هذه المواضع والتعقيب عليها .
الكلمات المفتاحية:
(الإمام ، السهروردي ، نُغبة ، البيان ، التفسير ، القرآن بالقرآن).الملفات الإضافية
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث للعلوم الإسلامية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
تجربة
